تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- كتاب غريب الحديث، صنفه للخليفة المأمون العباسي، وقرأه عليه. قال أبو عبيد: مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب، فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة.

وقد تقدم عرضه الكتاب على عبد الله بن طاهر.

والكلام على هذا الكتاب يطول جدا، فمن مثن عليه مبالغ في الثناء، ومن منتقد له، وليس هذا المحل لبسط الكلام عليه.

والكتاب مطبوع في حيدر آباد سنة 1964، في أربعة أجزاء، وصور في بيروت في دار الكتاب العربي ويليه في الشهرة كتاب:

2- الغريب المصنف، وسنعقد له بابا خاصا، وألفه في أربعين سنة مع غريب الحديث. ثم بقية كتبه، وهي:

3- الأمثال، طبع في جامعة أم القري بمكة المكرمة، بتحقيق د. عبد المجيد قطامش عام 1980.

4- الأموال، نشره حامد الفقي سنة 1353ه، وأعيد طبعه بتحقيق محمد خليل الهراس في القاهرة سنة 1388 في مجلد.

قال أبو الحسين بن المنادي: وكتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده.

وقال إبراهيم الحربي: أضعف كتبه كتاب الأموال، يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيجيء يحدث بحديثين يجمعهما من حديث الشام، ويتكلم في ألفاظهما.

وذكر السمعاني في كتابه أدب الإملاء ص 148 عن أحمد بن مهدي قال: أردت أن أكتب كتاب الأموال لأبي عبيد، فخرجت لأشتري ماء الذهب، فلقيت أبا عبيد، فقلت: يا أبا عبيد، رحمك الله، أريد أن أكتب كتاب الأموال بماء الذهب. قال: اكتبه بالحبر فإنه أبقى.

5- الإيمان ومعالمه، نشره محمد ناصر الألباني- بدمشق.

6- ما ورد في القرآن الكريم من لغات العرب، طبع على هامش تفسير الجلالين بمصر سنة 1954.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٧ · ص ٢١