تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما قد دعوتنا وهجرتا (1)

وفي عدول حسان عن (علام يقوم يشتمني) وعدول عمر عن (ولماذا) مع إمكانهما دليل على أنهما مختاران لا مضطران

66 - حديث "ولا تنقشوا في خواتيمكم عربي".

قالت أبو البقاء: "إنما رفع (عربي) لأنه حكاية لقوله (محمد رسول الله) فهو على الحكاية. أي لا تنقشوا ما صورته عربي".

قلت: رواه النسائي بلفظ (عربيا) بالنصب. ويمكن أن يكون في رواية أحمد منصوبا، ولكنه كتب بغير ألف، كما قدرناه في موضع آخر من هذا الكتاب.

67 - حديث "وايم الذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".

قال ابن يعيش في شرح المفصل: " (ايمن الله) اسم مفرد موضوع للقسم مأخوذ من اليمن والبركة، كأنهم أقسموا بيمن الله وبركته، وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف للعلم به، كما كان كذلك في لعمر الله. وتقديره: آيمن الله قسمي أو يميني ونحوهما. وفتحت الهمزة منه لأنه غير متمكن، لا يستعمل إلا في القسم وحده، فضارع الحرف بقلة تمكنه، ففتح تشبيها بالهمزة اللاحقة لام التعريف، وذلك فيه دون بناء الاسم لشبه الحرف، ويؤكد حال هذا الاسم في مضارعته الحرف أنهم قد تلاعبوا به فقالوا مرة ايمن الله، بالفتح، ومرة ايمن الله بكسر الهمزة، ومرة ايم الله بحذف النون، ومرة ايم الله بالكسر، ومرة م الله، ومرة م الله، ومرة من ربي، ومرة من ربي".

وقال في النهاية: " (ايم الله) من ألفاظ القسم، كقولك: لعمر الله وعهد الله. وفيها لغات كثيرة: وتفتح همزتها وتكسر، وهمزتها همزة وصل، وقد تقطع". انتهى.

68 - حديث "إنه أنزلت علي آنفا سورة" وفي حديث جرير "ذكرك آنفا".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٢ · ص ٢٩٧