تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: (الحمد) بضم الدال على سبيل الحكاية.

57- حديث: "لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الجنة والنار".

قال الكرماني: فإن قلت (الآن) للحال، و (رأيت) للماضي، فكيف يجتمعان؟ قلت: دخول (قد) عليه قربه إلى الحال. فإن قلت: فما قولك في (صليت) فإنه للمضي البتة؟ قلت: قال ابن الحاجب: كل مخبر أو منشئ فقصده الحاضر، فمثل (صليت) يكون للماضي الملاصق للحاضر. أو أريد بالآن ما يقال عرفا إنه الزمان الحاضر، لا اللحظة الحاضرة الغير المنقسمة المسماة بالحال. فإن قلت: (منذ) حرف أو اسم؟ قلت: جاز الأمران. فإن كان اسما فهو مبتدأ وما بعده خبر، والزمان مقدر قبل (صليت) . وقال الزجاج بعكس ذلك.

قوله: "فلم أر كاليوم في الخير والشر".

قال الطيبي: الكاف في موضع الحال. وذو الحال المفعول به، وهو الجنة والنار. والمعنى: لم أر الجنة والنار في الخير والشر يوما من الأيام مثل ما رأيت اليوم. أي رأيتها رؤية جلية ظاهرة مثبتا في مثل هذا الجدار، ظاهرا خيرها وشرها. ونحوه قول الشاعر:

حتى إذا الكلاب قال لها

كاليوم مطلوبا ولا طلبا

58- حديث "يؤتي بالرجل يوم القيامة من أهل الجنة، فيقول له: يا بن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل".

قال أبو البقاء: النصب هو الوجه، أي وجدته خير منزل.

59- حديث "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحدا فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم، فقال: اسكن نبي وصديق وشهيدان".

قال أبو البقاء: تقديره عليك نبي. وقد جاء مفسرا في حديث آخر.

60- حديث "لا عدوى ولا طيرة".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٢ · ص ٢٩٤