حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلمٍ، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ: أنه كان يذاكر عمر بشأن الصلاة، فانتهى إليهم عبد الرحمن بن عوف، فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - ﷺ -؟ [قالوا: بلى. قال: فأشهد أنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:] «مَنْ صَلَّى صَلاَةً يَشُكُّ فِى النُّقْصَانِ، فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَشُكَّ فِى الزِّيَادَةِ» تفرد به من هذا الوجه، ولكن أشار الترمذى إليه كما تقدم (١) .
(حديث آخر عنه)
أن رسول الله - ﷺ - قبل منهم الجزية، يعنى مجوس هجر.
٧٠٣٦ - رواه أبو داود فى الخراج، عن محمد بن مسكين، عن يحيى بن حسان، عن هشيمٍ، عن داود بن أبى هندٍ، عن قشير ابن عمرو، عن بجالة بن عبدة، عن ابن عباسٍ، عن عبد الرحمن ابن عوفٍ به (١) .
(حديث آخر عنه)
قال: أنبأنا رسول الله - ﷺ - ببدر ليلًا.
٧٠٣٧ - رواه الترمذى فى الجهاد من طريق محمد بن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف به، وقال:
(١) () من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١/١٩٥. وما بين معكوفين استكمال منه. وقد أومأنا إلى إشارة الترمذى للخبر ص٥٦١ من هذا الجزء.
(١) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى أخذ الجزية من المجوس) عن ابن عباس قال: جاء رجل من الأسبذيين من أهل البحرين، وهم مجوس اهل هجر، وفيه قال: عبد الرحمن ابن عوف. إلخ.
والأسبذيون منسوبون أسبذ بوزان أحمد وهى بلدة بهجر بالبحرين أو قرية بها. سنن أبى داود: ٣/١٨٦.