كما رواه الإمام أحمد، وأخرج هذه الزيادة: «أصبحنا على فطرة الإسلام» إلى آخره من طريق شعبة وسفيان الثورى عن سلمة بن كهيل به (١) .
٦٨٤٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنى سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن النبى - ﷺ - صلى فى الفجر، فترك آية، فلما صلى قال: «أَفِى الْقَوْمِ أُبَىُّ بْنُ كَعْبِ؟» قال أبى: يا رسول الله نسخت/ آية كذا أو نسيتها؟ قال: «نسيتها» (١) .
رواه النسائى عن الغلاس، عن يحيى به (٢) .
٦٨٤٥ - حدثنا جرير، عن منصور، عن راشدٍ: أبى سعد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا جلس فى الصلاة فدعا وضع يده اليمنى على فخذه، ثم كان يشير بإصبعه إذا دعا (٣) تفرد به.
٦٨٤٦ - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، حدثنا الحسن بن عمران: رجل كان بواسط. قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى يحدث عن أبيه: أنه صلى مع النبى - ﷺ -[فكان لا يتم التكبير - يعنى إذا خفض وإذا رفع ـ] (٤) .
(١) مسند أحمد: ٣/٤٠٦، ٤٠٧.
(١) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٣/٤٠٧.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٧/١٨٨.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٣/٤٠٧. وليس فى لفظ أحمد «إذا دعا» .
(٤) سقط لفظ الخبر، واتصل سنده بلفظ الخبر التالى وهو من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٣/٤٠٦. وما بين معكوفين استكمال منه.