تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الترمذى فى المناقب عن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن عبيدة به، وقال: غريب (١) .

(عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ جَوْشَنٍ عَنْهُ)

٦٧٧٠ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على بن شعيب البغدادى، حدثنا الحسن بن بشرٍ، حدثنا العباس بن الفضل، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشنٍ، عن أبيه. قال: قال عبد الله بن مغفلٍ: بينما نحن جلوس [ذات يوم بالمدينة] إذ خرج علينا رسول الله - ﷺ - على فرس معرورٍ (١)،

فانطلق حتى خفى علينا، ثم أقبل، وهى تعدو به [إما دفعها وإما اعترقت عليه] فمر بشجرة فطار منها طائر، فحادت فندر عنها رسول الله - ﷺ - على أرض غليظة، فأتيناه نسعى (٢)، فإذا هو طائش وعرض ركبتيه ومرفقيه ومنكبيه منسح بيض ماء أصفر، قال: فجلسنا حوله نبكى (٣) .

[عَطَاء بن السَّائِب عَنْهُ]

٦٧٧١ - حدثنا على بن عاصم، عن عطاء بن السائب. قال: كنت جالسًا مع عبد الله بن مغفل المزنى، فدخل علينا شابان من ولد عمر فصلينا ركعتين بعد العصر، فأرسل إليهما، فدعاهما. فقال: ما هذه الصلاة التى صليتماها وقد كان أبوكما ينهى عنها؟ قال: حدثتنا

(١) الخبر أخرجه الترمذى (باب فى فضل من بايع تحت الشجرة) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. صحيح الترمذى: ٥/٦٩٦.

(١) () المعرورى: الذى لا سرج عليه. النهاية: ٣/٩٠.

(٢) عند الهيثمى: تسعا، وعنده أيضًا: جالس، بدل طائش.

(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه العباس بن الفضل الأنصارى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٥/٢٦٤، وبهامشه: فسح بيض أى جانبه منقشر.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٤١٧