المختار، عن محمد بن أبى ليلى، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله ابن سفيان. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» (١) .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ) (٢)
مرفوعًا: فى صلاة أربع قبيل الظهر.
كذا رواه ابن أبى عاصم، من طريق عبد الكريم بن أبى أمية، عن مجاهد، عنه، وصوابه عبد الله بن السائب كما تقدم (٣) .
١٠١٧- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ) (١)
٦٥٣٧ - قال الطبرانى: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمى: عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن أبى سفيان. قال: جاء يهودى يتقاضى رسول الله - ﷺ - تمرًا، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله - ﷺ -: «مَا قَدَّسَ اللهُ - أو قال: مَا يَرْحَمُ اللهُ - أُمَّةً لاَ يأْخُذُونَ لِلضَّعْيفِ مِنْهُم حَقَّهُ غَيْرَ مَضَيَّعٍ» .
ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم، فاستقرضها/ تمرًا فقضاه، ثم قال: «كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللهِ المُوفونَ، أَمَّا إِنَّهُ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ ولكنَّهُ قَدْ كانَ خَيْرًا» (٢) .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٣/١٩٣. وما بين معكوفين من تهذيب التهذيب: ١/٤٨٥، ٨/٢٢٩.
(٢) عده ابن الأثير فى أسد الغابة هو والذى قبله شخصًا واحدًا. أسد الغابة: ٣/٢٦٣. وقال ابن حجر - بعد أن أورد الأخبار الثلاثة (صيام الأبد، احتجامه وهو صائم، الصلاة عند الزوال) ـ: والذى يظهر أن هذا مكى - صاحب حديث الصلاة - لرواية مجاهد عنه والذى قبله شامى قد وهم. الإصابة: ٢/٣٢٠.
(٣) المرجعان السابقان؛ ويراجع عبد الله بن السائب ص٢٧٠ من هذا الجزء.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٦٣؛ والإصابة: ٢/٣٢٠.
(٢) () قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤/١٤٠. واللفظ عنده وعند السيوطى: «غير متعتع» . جامع الأحاديث: ٥/٦٧٢.