قال الحافظ أيضًا فيما رأيت بخطه فى حاشية هذا الحديث هذا هو الذى أرى النداء هذا حديثه قلت.
وكذا الحديث التاسع
٦٤٧٦ - قال أبو على: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا حميد، حدثنا ابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عبد الله بن زيد المازنى. قال: كان أذان رسول الله - ﷺ - شفع شفع مرتين مرتين وإقامته (١) .
ونقل الحافظ أيضًا عن حامد المدينى: أن هذا من حديث الذى أرى النداء لا من حديث المازنى (٢) .
وعندى أن أبا يعلى رحمه الله قد مزج حديث كل منهما بحديث الآخر، أو كأنهما عنده واحد، ولم يفرق بينهما.
وذكر ابن الأثير من طريق شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد ابن [تميم، عن] عبد الله بن زيد: أن رسول الله - ﷺ - توضأ ومسح أذنيه (٣) .
١٠٠١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ
ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحارِثِ) (٤)
ابن الخزرج الأنصارى الخزرجى: أبو محمد المدنى، شهد العقبة، وبدرًا، وتوفى سنة اثنين وثلاثين، وصلى عليه عثمان، وكان
(١) لم أجده.
(٢) لم أجده.
(٣) أسد الغابة: ٣/٢٥١. وما بين معكوفين استكمال منه.
(٤) تقدمت مواطن ترجماته ص١٠٩ من هذا الجزء وله ترجمة أيضًا فى تهذيب التهذيب: ٥/٢٢٣.