تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما جاء الاسم منه على " فاعِلٍ " و" مُفْعِل ": " أَمْحَلَ البَلَد فهوَ ماحِل ومُمْحِل " و" أَعْشَبَ البَلَد فهُوَ عَاشِب ومُعْشِب ".

و" أَغْضَى اللَّيلُ فهو غَاضٍ ومُغْضٍ " قال رؤبة:

يَخْرُجْنَ من أَجْوَازِ لَيْلٍ غَاضِ

أي: مُغْضٍ.

وأما قول العجّاج:

يَكْشِفُ عنْ جَمَّاتِهِ دَلْوُ الدَّالْ

فإن " الدَّالي " هو الجاذبُ للدَّلْو ليخرجها، يقال منه " دَلا يَدْلُو "، و" المُدْلي " هو المُسْتَقي، يقال " أَدْلَى دَلْوَهُ " إذا ألقاها في الماء ليستقي، ولو قال العجاج المُدْلي لكان أشبه بما أراد، ولكنه أراد القافية، وعلم أن الدالي والمُدْلي يجوز أن يوصف بهما المستقي بالدلو، قال: فأراد يكشف عن الماء دلو المستقي.

ويقال: " أَعَقَّتِ الفَرَسُ " فهي " عَقُوق " ولا يقال " مُعِقّ " و" أَنْتَجَتْ " فهي " نَتُوج " ولا يقال " مُنْتج ".

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٦١٢