تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يُخْرِجُ " لكان " يُؤَخْرِجُ ".

قال الفرّاء: الميم تزاد في أول الحرف وآخره، ولا تزاد في وسطه؛ فأما ما زيدت فيه أولًا فَمَفْعَل ونحوه، وأما ما زيدت فيه آخرًا " فَفَمٌ " و" اللَّهُمَّ " و" زُرْقُمٌ " و" سُتْهُمٌ " و" ابْنُمٌ ".

قال سيبويه: وكل ميم كانت في أول حرف فهي مزيدة، إلا ميم " مِعْزَى " فإنها من نفس الحرف؛ لأنك تقول مَعْزٌ، ولا كانت زائدة لقلت عَزًى، وميم " مَعَدّ " لأنك تقول تمعدد، و" تَمَفْعَلَ " قليل، قالوا من مسكين " تَمَسْكَنَ " وهو من التمسكن، و" تَمَدْرَع " وهو من المِدْرَعة.

وقال: والميم في " المَنْجَنيق " من نفس الحرف، وهو بمنزلة عنتريس، و" مَنْجَنُون " كذلك بمنزلة عَرْطَليل " وميم " مَأْجَج " وميم " مَهْدَد " من الحرف؛ لأنهما لو كانت زائدتين لأدغمت كَمَرَدّ ومَفَرّ، فإنما هما بمنزلة الدالين في قَرْدَد.

قال سيبويه: وكل همزة جاءت أولًا فهي مزيدة، في نحو " أحْمَرَ "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٦٠٩