تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام غيره. وزاد غيره يقال: " لَحِحَتْ عَيْنه " إذا التقصقت، و" ضَبِبَ البَلَد " إذا كثر ضِبَابه، و" أَلِلَ السِّقاء " إذا تغيَّرت ريحه، و" قَطِطَ شَعْرُهُ "، و" صَكِكَتِ الدَّابة " من الصَّكَكِ في القوائم.

وقالوا: " شَجَرَةٌ فَنْوَاء " أي: كثيرة الأفْنَان، والقياس فَنّاء.

قال سيبويه: ومما جاء على أصله:

وصالِياتٍ كَكَما يُؤَثْفَيْنْ

وهو من أثفيت، وقول الآخر:

كُراتُ غُلامٍ منْ كِساءٍ مُؤَرْنَبِ

قال الخليل: كان الأصل في مثل أَخْرَجَ يُخْرِجُ أن تثبت الهمزة في يُفْعِلُ وأخواتها؛ فحذفت استثقالًا لها، وجاء هذان الحرفان على الأصل.

قال الفرّاء: وإنما قالوا " يُهَرِيق " ففتحوا الهاء؛ لأنها أبدلت من همزة ولو كانت ظاهرة لكانت مفتوحة؛ لأنهم لو قالوا بالقياس في

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٦٠٨