تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَجُلٍ: " رَجْل " ولم أسمع " رُجْل "، وقالوا في تخفيف لَعِب: " لِعْب " ولم نسمع لَعْب.

والأفعال إذا كانت على " فَعِلَ " أو " فُعِلَ " أو " فَعُلَ " خففت؛ يقولون " قد عُلْم " ذاك " أي: عُلِمَ.

وقال أبو النجم:

لوْ عُصْرَ منهُ البَانُ والمِسْكُ انْعَصَرْ

ويقولون: " قد كَرْمَ الرَّجُلُ " يريدون كَرُم، و" نِعْمَ " و" بِئْسَ " إنما أصلهما فَعِل فخففتا.

وإذا جاء الفعل على " فَعَل " لم يخففوه، نحو " ضَرَب " و" قَتَلَ "، و" أَكَل " لأنهم لا يستثقلون الفتحة؛ وقال الأخطل:

وما كُلُّ مغبونٍ ولوْ سَلْفَ صَفْقُهُ ... بِراجعِ ما قدْ فَاتَهُ بِرِدَادِ

أراد " سَلَف " فسكَّنَ المفتوح، وهذا شاذ.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٣٨