تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" جَلاَ القوم عن الموضع " وأجْلَوْا " تنحَّوْا عنه، و" أَجَلْيُتُهم أنا "، و" جَلَوْتُهُم "، قال أبو ذؤيب:

فلمَّا جَلاهَا بالأيَّامِ تَحَيَّزَتْ ... ثُباتٍ عليها ذُلُّها واكْتِئَابُها

يعني مُشْتَار العسل جلاها عن موضعها بالدخان ليشتاره.

" لاح الرجل " وأَلاَح " أي: أشْفَق، " سُقْت إليها الصَّدَاق " و" أَسَقْتُه "، " جَفَلَت الريح " و" أَجْفَلَت "، " خَوَتِ النجوم " وأخْوَت " إذا سقطت ولم تمطر.

" غَبَشَ الليل " و" أغْبَش " أظلم، " ذَرَق " الطائر " وأذْرَق "، " صَمَّ الرجل " و" أصَمَّ "، " غامَت السماء " وأغامَت "، " خَلَف فُوه "، و" أخْلَف "، " زَفَفْتُ العروس " و" أَزْفَفْتُها "، " وَعَزْتُ إليك في الأمر " و" أَوْعَزْتُ "، " داءَ الرجل " يَدَاء، مثل شَاء يَشَاء، و" أدَاءَ " و" يَدِيءُ " إذا صار في جوفه الداء.

" ظَلَفْتُ أثري " إذا مشيْت في الحُزونة حتى لا يُرى، و" أَظْلَفْتُه "، " شَنْقَتْ ُالناقة " و" أَشْنَقْتُها " إذا كففتها بزمامها، " سَنَفْتُها "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٤١