تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالها حين يصبح ثلاث مرات أمن الحرق والغرق و - الشرق - [ السرق ] حتى يمسي ) ) .

ذكر ما روي من اجتماع الخضر وجبريل وميكائيل وإسرافيل

أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال اخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي قال حدثنا محمد بن علي بن عطية الحارثي قال حدثنا علي ابن الحسن الجهضمي قال حدثنا ضمرة بن حبيب المقدسي قال حدثنا أبي قال حدثنا العلاء بن زياد عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله : ( ( يجتمع في كل يوم عرفة جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر فيقول جبريل : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرد عليه ميكائيل : ما شاء الله كل نعمة فمن الله ، فيرد عليه إسرافيل : ما شاء الله الخير كله بيد الله ، فيرد عليه الخضر : ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله . ثم يتفرقون عن هذه الكلمات فلا يجتمعون إلى قابل في ذلك اليوم . قال رسول الله فما من أحد يقول هذه الأربع مقالات حين يستيقظ من نومه إلا وكل الله به أربعة من الملائكة يحفظونه ، صاحب مقالة جبريل من بين يديه ، وصاحب مقالة ميكائيل عن يمينه ، وصاحب مقالة إسرافيل عن يساره ، وصاحب مقالة الخضر من خلفه إلى أن تغرب الشمس ؛ من كل آفة وعاهه وعدو وظالم وحاسد . قال رسول الله : وما من أحد يقولها في يوم عرفة مائة مرة من قبل غروب الشمس إلا ناداه الله تعالى من فوق عرشه : أي عبدي قد أرضيتني وقد رضيت عنك فسلني ما شئت فبعزتي حلفت لأعطينك ) ) . هذه الأحاديث باطلة . أما الأول ففيه عبد الله بن نافع . قال يحيى بن معين ليس بشيء . وقال علي بن المديني : يروي أحاديث منكرة . وقال النسائي : هو متروك الحديث . وفيه كثير بن عبد الله وهو كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني . قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه ، وقال مرة : لايساوي شيئا ، وقال يحيى بن معين : حديثه ليس بشيء لا يكتب . وقال النسائي والدار قطني : هو متروك الحديث . وقال الشافعي : هو ركن من أركان الكذب . وقال أبو حاتم بن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب . وأما طريق ابن المنادي هو حديث واه بالوضاح وغيره وهو منكر الإسناد سقيم

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٣٩