تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 412

نخيرا بالأرض.

14 - بِالسَّاهِرَةِ «1»: الفلاة ووجه الأرض.

29 - وَأَغْطَشَ لَيْلَها: أظلم «2» وكل أغطش لا يبصر.

29 - وَأَخْرَجَ ضُحاها «3»: ضوؤها «4» بالنهار.

30 - دَحاها: بسطها. يقال دحوت ودحيت والرجل يدحو «5» بالكرة يقذفها. وطَحاها «6» مثلها.

42 - أَيَّانَ مُرْساها «7»: متى قيامها إذا أرست.

- لغتان بمعنى. القرطبي- الجامع 19/ 198 وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: بِالسَّاهِرَةِ الآية 14.

(1) روى الضحاك عن ابن عباس: قال: أرض من فضة لم يعص اللّه جل ثناؤه عليها قط، خلقها حينئذ. وقيل الساهرة: اسم الأرض السابعة يأتي بها اللّه تعالى فيحاسب عليها الخلائق وذلك حين تبدل الأرض غير الأرض. القرطبي- الجامع 19/ 199 - 200.

(2) بلغة (أنمار) وأشعر. ابن عباس- اللغات في القرآن 51. قال الزجاج: يقال: غطش الليل وأغطش وغبش وأغبش وغسق وأغسق وغشي وأغشى، كله بمعنى أظلم. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 22.

(3) أضاف الضحى إلى السماء كما أضاف إليها الليل، لأن فيها سبب الظلام والضياء، وهو غروب الشمس وطلوعها. القرطبي- الجامع 19/ 204.

(4) ضوؤها في الأصل ضوءها.

(5) يدحو في الأصل يدحوا.

(6) الشمس 91/ آية 6.

(7) أنظر الأعراف 7/ آية 187.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٤٠٤