تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 384

انصرم من النهار، والصبح صريم إذا انصرم من الليل.

25 - غَدَوْا عَلى حَرْدٍ «1»: على منع، وقالوا الحرد الغضب وقالوا القصد.

28 - قالَ أَوْسَطُهُمْ «2»: اعدلهم أمّة.

42 - يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ «3»: والعرب تقول إذا اشتدّ الأمر والحرب: قد كشف الأمر عن ساقه وقد كشفت الحرب عن ساقها، أي عن أمر عظيم منها.

48 - مَكْظُومٌ «4»: مثل كظيم من الغمّ.

49 - لَنُبِذَ بِالْعَراءِ «5»: لألقي بوجه الأرض.

(1) على أمر مجمع قد أسسوه بينهم. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 336 ويقال: حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن. ابن قتيبة- تفسير الغريب 487.

(2) أمثلهم وأعقلهم. القرطبي- الجامع 18/ 244 وانظر البقرة 2/ آية 143.

(3) قال ابن قتيبة: وأصل هذا أن الرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج إلى معاناته والجد فيه شمّر عن ساقه، فاستعيرت الساق في موضع الشدّة. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 341.

(4) أنظر النحل 16/ آية 58.

(5) أنظر الصافات 37/ آية 145.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٧٦