تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 368

58 - ما تُمْنُونَ «1»: من المني.

65 - فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ «2»: تندّمون.

69 - مِنَ الْمُزْنِ «3»: من السحاب.

71 - تُورُونَ «4»: تستخرجون من أوريت أي أوقدت.

73 - لِلْمُقْوِينَ «5»: الذين لا زاد معهم ولا مال لهم، ومنه منزل قواء أي لا شيء فيه.

75 - فَلا أُقْسِمُ «6»: المعنى فأقسم «7».

(1) أنظر النجم 53/ آية 46.

(2) قرأ أبي بن كعب وابن السميفع والقاسم بن محمد وعروة (تفكنون) بالنون. قال الفراء تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم. وقال عكرمة: تتلاومون. وقال ابن زيد:

تتفجعون. وقال ابن قتيبة: تفكهون: تندّمون ومثلها تفكّنون وهي لغة لعكل. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 148.

(3) قال أبو زيد: المزنة السحابة البيضاء. القرطبي- الجامع 17/ 221 وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: لِلْمُقْوِينَ الآية 73.

(4) قال الزجاج: تورون أي تقدحون، تقول أوريت النار إذا قدحتها. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 149.

(5) إنهم المسافرون، قاله ابن عباس. وقال ابن قتيبة: سموا بذلك لنزلهم القوى، وهو القفر. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 149.

(6) قرأ الحسن وحميد وعيسى بن عمر (فلأقسم) القرطبي- الجامع 17/ 223.

(7) بدليل قوله: وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ القرطبي- الجامع 17/ 223 و «لا» دخلت توكيدا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 150.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٦٠