غريب القرآن وتفسيره، ص: 361
نطلب ريحان اللّه أي رزق اللّه.
22 - الْمَرْجانُ واحدها مرجانة وهو صغار الّلؤلؤ «1».
24 - الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ «2»: السفن لأنّها أنشئت وأجريت.
35 - شُواظٌ مِنْ نارٍ «3»: لهب لا دخان فيه. وقال قوم هو الذي له ريح شديدة.
35 - نُحاسٌ «4»: هاهنا الدخان.
37 - وَرْدَةً كَالدِّهانِ: لونها كلون الورد. كالدهان جماعة دهن في اختلاف ألوان الدهن بحمرة وصفرة وخضرة. وقال
- 17/ 157. وروى الوالبي عن ابن عباس: أنه خضرة الزرع. قال أبو سليمان الدمشقي: فعلى هذا سمي ريحانا لاستراحة النفس بالنظر إليه. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 109.
(1) بلغة اليمن. السيوطي- الإتقان 1/ 175. وقال مجاهد والسدي ومقاتل: اللؤلؤ الصغار والمرجان الكبار. وذكر بعض أهل اللغة أن المرجان أعجمي معرب. قال أبو بكر يعني ابن دريد: ولم أسمع فيه بفعل منصرف، وأحر به أن يكون كذلك. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 113.
(2) أنظر حم عسق [الشورى] 42/ آية 32.
(3) قال مجاهد: هو اللهب الأخضر المنقطع من النار، وقال الفراء: النار المحضة.
ويقال: شواظ وشواظ. وقرأ ابن كثير بكسر الشين. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 116.
(4) انه الصفر المذاب يصب على رؤوسهم، رواه العوفي عن ابن عباس. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 117.