تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 329

17 - الْهُونِ «1»: أي الهوان.

19 - يُوزَعُونَ «2»: يحبس أوّلهم على آخرهم.

34 - وَلِيٌّ حَمِيمٌ: الحميم القريب «3».

47 - مِنْ أَكْمامِها «4»: أوعيتها، واحدها كمّة.

48 - مِنْ مَحِيصٍ «5»: يقال حاص عنه أي حاد عنه.

- الجوزي- زاد المسير 7/ 248. وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: يُوزَعُونَ الآية 19.

(1) أنظر الأنعام 6/ آية 93. وردت هذه الكلمة في الأصل قبل الآية (19) مباشرة.

(2) أنظر النحل 27/ آية 17. وقد وردت هذه الكلمة في الأصل مقدمة عن موضعها.

(3) القريب الذي تهتم لأمره. الرازي- مختار الصحاح (حمم).

(4) قال ابن قتيبة: أي من المواضع التي كانت فيها مستترة. وغلاف كل شيء كمّه. وإنما قيل كم القميص من هذا. قال الزجاج: الأكمام ما غطى، وكل شجرة تخرج ما هو مكمم فهي ذات أكمام، وأكمام النخلة: ما غطى جمّارها من السّعف والليف والجذع، وكل ما أخرجته النخلة فهو ذو أكمام، فالطّلعة كمها قشرها، ومن هذا قيل للقلنسوة كمّة لأنها تغطي الرأس ومن هذا: كما القميص لأنهما يغطيان اليدين. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 265.

(5) انظر النساء 4/ آية 121.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٢١