غريب القرآن وتفسيره، ص: 322
17 - ذَا الْأَيْدِ: ذا القوّة «1» وقوله وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ «2» وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ «3» ويُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ «4».
17 - أَوَّابٌ «5»: التواب وهو الرجاع.
22 - لا تُشْطِطْ «6»: لا تسرف.
23 - وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ: غلبني أي صار أعزّ منّي.
24 - مِنَ الْخُلَطاءِ «7»: الشركاء.
24 - وَظَنَّ داوُدُ «8»: أيقن.
- قولان: أحدهما أنهم سألوه نصيبهم من الجنة قاله سعيد بن جبير. والثاني:
سألوه نصيبهم من العذاب. قاله قتادة. وعلى جميع الأقوال، إنما سألوا ذلك استهزاء لتكذيبهم بالقيامة. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 109.
(1) قال ابن عباس: هي القوة في العبادة. وفي الصحيحين من حديث عبد اللّه بن عمر قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أحبّ الصيام إلى اللّه صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى اللّه صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 110.
(2) الذاريات 51/ آية 47.
(3) البقرة 2/ آية 87 و253.
(4) آل عمران 3/ آية 13.
(5) يعني المطيع بلغة كنانة وهذيل وقيس عيلان. ابن عباس- اللغات في القرآن 40 وانظر الإسراء 17/ آية 25.
(6) أنظر الكهف 18/ آية 14.
(7) الأصحاب. القرطبي- الجامع 15/ 178.
(8) أنظر البقرة 2/ آية 46.