تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 293

59 - يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا «1»: يعني أم القرى وهي مكّة.

69 - تُكِنُّ صُدُورُهُمْ «2»: تخفي.

71 - سَرْمَداً «3»: دائما. وكلّ شيء لا ينقطع من عيش أو غمّ أو غير ذلك فهو سرمد.

75 - وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: أحضرنا، وفلان ينزع بحجّته.

76 - لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: لتثقلهم وتميلهم، ويقال نؤت بالحمل وناء بي إذا أثقلني، ويقال ناء بي الحمل وأناء بي كقولك:

ذهبت ببصره وأذهبت به وأتيته وأتيت به. وقال بعضهم:

معناه لتنوء العصبة به، إنّ العصبة لتنوء بمفاتحه وهذا هو الكلام المنكوس. وقال الشّاعر:

إنّ سراجا لكريم مفخره ... تحلا به العين إذا ما تجهره

76 - لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: الأشرين البطرين.

(1) يعني في أعظمها، ومكة أعظم القرى لحرمتها وأولها- لقوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ آل عمران 3/ آية 96. وخصت بالأعظم لبعثة الرسول فيها.

القرطبي- الجامع 13/ 302.

(2) الكسائي: كنّ الشيء: ستره وصانه من الشمس وأكنّه في نفسه أسره. الرازي- مختار الصحاح (كنن).

(3) السرمد دوام الزمان من ليل أو نهار. ابن منظور- اللسان (سرد).

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٨٥