تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 290

11 - عَنْ جُنُبٍ «1»: عن بعد.

15 - فَوَكَزَهُ مُوسى «2»: الوكز في الصدر بجمع الكفّ.

17 - فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً «3»: عونا.

18 - يَتَرَقَّبُ «4»: ينتظر.

19 - إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً «5»: قتّالا. والجبّار أيضا المتكبر.

20 - يَأْتَمِرُونَ بِكَ «6»: يؤامر بعضهم بعضا.

23 - أُمَّةً مِنَ النَّاسِ «7»: جماعة.

(1) قال ابن عباس: أي عن جانب وقيل عن شوق، وحكى أبو عمرو بن العلاء: انها لغة لجذام، يقولون جنبت إليك أي اشتقت، وقيل عن مجانبة لها منه فلم يعرفوا أنها منه بسبيل. القرطبي- الجامع 13/ 257.

(2) أي لكزه، يقال وكزته ولكزته ونكزته ولهزته إذا دفعته. ابن قتيبة- تفسير الغريب 330.

(3) أغفل الناسخ كلمة «ظهيرا» ولكنه شرح معناها.

(4) ينتظر سوءا يناله منهم. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 209. وقيل يتلفت من الخوف. القرطبي- الجامع 13/ 264.

(5) أنظر المائدة 5/ آية 22.

(6) فيها ثلاثة أقوال: أحدها يتشاورون فيك ليقتلوك، قاله أبو عبيدة. والثاني: يهمّون بك قاله ابن قتيبة والثالث يأمر بعضهم بعضا بقتلك. قاله الزجاج. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 211.

(7) أنظر البقرة 2/ 213.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٨٢