تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 284

149 - فارِهِينَ «1»: أشرين بطرين، ومن قرأها فارِهِينَ فيجوز أن يكون في معنى فرهين ويكون بمعنى حاذقين.

153 - الْمُسَحَّرِينَ: من له سحر والسحر الرئة «2» والمعنى أنّك مخلوق.

176 - الْأَيْكَةِ: الشجرة والجماع الأيك «3».

182 - بِالْقِسْطاسِ «4»: العدل.

184 - الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ «5»: الخلق وهو من جبل على كذا وكذا.

(1) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «فرهين» وقرأ الباقون: فارهين» بألف. قال ابن قتيبة:

يقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين، والفرح قد يكون السرور وقد يكون الأشر [البطر] ومنه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [القصص 28/ آية 76].

ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 138.

(2) وجائز أن يكون من السحر والمعنى ممّن قد سحر مرّة بعد مرة. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 139 وقال ابن جرير الطبري: والصواب من القول عندي أن معناه: إنما أنت من المخلوقين الذين يعللون بالطعام والشراب مثلنا، ولست ربا ولا ملكا فنطيعك ونعلم أنك صادق فيما تقول. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 139 [الحاشية]. قال امرؤ القيس: ونسحر بالطعام وبالشراب. القرطبي- الجامع 13/ 130.

(3) والأيك: الشجر الملتف الكثير. القرطبي- الجامع 13/ 134.

(4) أنظر الإسراء 17/ آية 35.

(5) والجبلة والجبلّ والجبلّة والجبيل والجبل والجبل والجبلّ والجبل: كل ذلك: الأمة من الخلق والجماعة من الناس. ابن منظور- اللسان (جبل).

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٧٦