تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 221

92 - وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا: جميعا وقال بعضهم معاينة ومقابلة.

93 - زُخْرُفٍ «1»: مزخرف مزيّن.

97 - كُلَّما خَبَتْ: سكنت «2».

100 - قَتُوراً «3»: مقتّرا.

102 - مَثْبُوراً «4»: مهلكا والمثبور في التفسير الملعون والمثبور أيضا المحبوس، والمعنى إنك صددت عن الخير، صدّتك عنه نفسك وشيطانك.

106 - فَرَقْناهُ «5»: من خفّف فالمعنى بيّناه ومن شدّد أراد أنه نزل متفرّقا.

(1) أنظر الأنعام 6/ آية 112.

(2) سكونها إلتهابها من غير نقصان في آلامهم ولا تخفيف عنهم من عذابهم، وقيل إذا أرادت أن تخبو. القرطبي- الجامع 10/ 334. قال ابن قتيبة: يقال: خبت النار إذا سكن لهبها، فاللهب يسكن والجمر يعمل، فإذا سكن اللهب ولم يطفأ الجمر قيل خمدت تخمد خمودا، فإن طفئت ولم يبق منها شيء قيل: همدت تهمد همودا.

ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 91.

(3) أي بخيلا ممسكا، يقال: قتر يقتر، وقتر يقتر إذا قصر في الإنفاق. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 91 وهذا تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل. الأصفهاني- المفردات 392.

(4) المغلوب: رواه العوفي عن ابن عباس. وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس:

الناقص العقل. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 94.

(5) قرأ علي عليه السّلام وسعد بن أبي وقاص وأبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس وأبو

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢١٣