غريب القرآن وتفسيره، ص: 190
4 - وَغَيْرُ صِنْوانٍ «1»: أي متفرّق.
4 - فِي الْأُكُلِ «2»: في الثّمر.
6 - الْمَثُلاتُ «3»: الأمثال والأشباه، واحدها مثلة.
8 - تَغِيضُ الْأَرْحامُ «4»: تنقص وقال المفسرون يزيد في الولد بقدر ما غاضت من الدم وينتقص إذا رأته.
10 - مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ «5»: راكب رأسه في معاصيه.
10 - وَسارِبٌ بِالنَّهارِ «6»: سالك في سربه، أي في مذاهبه
(1) ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: فِي الْأُكُلِ الآية نفسها.
(2) قال الحسن: المراد بهذه الآية (صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ-» مثل ضربه اللّه تعالى لبني آدم، أصلهم واحد وهم مختلفون في الخير والشر والإيمان والكفر كاختلاف الثمار تسقى بماء واحد. القرطبي- الجامع 9/ 283.
(3) العقوبات. قاله ابن عباس. وقال الزجاج: المعنى قد تقدم من العذاب ما هو مثلة وما فيه نكال، لو أنهم اتعظوا. وقال ابن الانباري: المثلة: العقوبة التي تبقي في المعاقب شينا بتغيير بعض خلقه، من قولهم: مثّل فلان بفلان إذا شان خلقه بقطع أنفه أو أذنه أو سمل عينيه ونحو ذلك. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 305 - 306.
(4) اي تفسده الأرحام، فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض. الأصفهاني- المفردات 368 والغيض ما تنقصه الأرحام من الدم والزيادة ما تزداد منه. القرطبي- الجامع 9/ 286 وروى العوفي عن ابن عباس: ما تغيض بالسقط الناقص، وما تزداد بالولد التام.
ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 308 وانظر هود 11/ آية 44.
(5) المستخفي هو المستتر المتواري في ظلمة الليل. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 309 أخفيت الشيء سترته وكتمته واستخفى منه: استتر وتوارى. ابن منظور- اللسان (خفي).
(6) الظاهر المتصرف في حوائجه. يقال: سربت الإبل تسرب إذا مضت في الأرض-