تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 177

77 - عَصِيبٌ: شديد «1» يقال عصب يومنا عصابة.

78 - يُهْرَعُونَ «2»: يسرعون إسراعا في رعدة، والإهراع الإسراع في رعدة.

81 - فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ: يقال سريت وأسريت إذا سرت بالليل.

82 - حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ «3»: طين نخلطه حجارة. يقال السّجيل: الشديد الكثير.

82 - مَنْضُودٍ «4»: بعضه على بعض.

83 - مُسَوَّمَةً «5»: معلمة. زعموا أنّه كان عليها مثل الخواتيم.

84 - مَدْيَنَ «6»: بلد.

(1) بلغة جرهم، ابن عباس- اللغات في القرآن 29 يقال عصيب وعصبصب على التكثير أي مكروه مجتمع الشر، ومنه قيل عصبة وعصابة أي مجتمعو الكلمة، وعصبة الرجل: المجتمعون معه في النسب. القرطبي- الجامع 9/ 74.

(2) الهرع والإهراع: شدة السوق وسرعة العدو. ابن منظور- اللسان (هرع).

(3) إنها بالفارسية «سنك» و «كل» السنك الحجر وال «كل» الطين، وهذا قول ابن عباس. وقال الزجاج: من سجلّ أي مما كتب لهم أن يعذبوا به. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 144 - 145.

(4) يقال: نضدت المتاع واللبن إذا جعلت بعضه على بعض فهو منضود ونضيد ونضد.

القرطبي- الجامع 8/ 83.

(5) أنظر آل عمران 3/ آية 14.

(6) قال قتادة: مدين: ماء كان عليه قوم شعيب، وقال مقاتل، مدين هو ابن ابراهيم-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٦٩