تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 174

44 - وَغِيضَ الْماءُ «1»: يقال غاضت الأرض الماء وغاض الماء إذا قلّ.

44 - الْجُودِيِ: جبل «2».

54 - اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ «3»: أي أصابك بسوء، من عروته.

56 - آخِذٌ بِناصِيَتِها «4»: أي في ملكه وسلطانه.

59 - كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ «5»: العنيد والعنود والعاند الجائر.

(1) يعني نقص، وافقت لغة الحبشة. ابن عباس- اللغات في القرآن 29. وقال الزجاج: غاض الماء يغيض إذا غاب في الأرض. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 11. وغاض الماء قل ونضب. الرازي- مختار الصحاح (غيض).

(2) روى أبو صالح عن ابن عباس: إنه بالموصل. وقال مجاهد وقتادة بالجزيرة. وقال قتادة: هو بالجزيرة قريب من الموصل. وقال الزجاج: إنه بناحية آمد. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 112.

(3) قال ابن قتيبة: يقال أعراني كذا واعتراني إذا ألم بي، ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك عار. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 118 واعتراه: غشيه. الرازي- مختار الصحاح (عرا).

(4) المعنى أنها في قبضته. فإن قيل: لم خص الناصية؟ فالجواب ان الناصية هي شعر مقدم الرأس فإذا أخذت بها من شخص فقد ملكت سائر بدنه وذل لك. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 118. وقال القتبي: قاهرها. القرطبي- الجامع 9/ 52.

(5) الذي لا يقبل الحق. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 121 وقال قتادة: المعرض عن طاعة اللّه. عند الرجل: عتا وجاوز قدره. والعناد أن يعرف الرجل الشيء فيأباه ويميل عنه. ابن منظور- اللسان (عند).

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٦٦