غريب القرآن وتفسيره، ص: 172
71 - أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً «1»: ملتبسا مغطى لا تدرون ما هو.
78 - أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا: لتصرفنا «2» يقال ما يلفت فلان إليّ، ولفت فلان عنق فلان إذا لواها.
90 - فَأَتْبَعَهُمْ «3»: مثل تبعهم.
90 - بَغْياً وَعَدْواً «4»: من العدوان.
92 - نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ «5»: نلقيك على نجوة من الأرض أي ارتفاع.
92 - لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً «6»: لمن بعدك.
98 - فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ: فهلّا.
(1) أي غمّا عليكم، كما يقال: كرب وكربة. ابن قتيبة- تفسير الغريب 198. وبلغة هذيل: غمة: شبهة. ابن عباس- اللغات في القرآن 28.
(2) ومنه الإلتفات وهو الإنصراف عمّا كنت مقبلا عليه. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 50.
(3) لحقهم: يقال: اتبعت القوم أي لحقتهم وتبعتهم كنت في أثرهم. ابن قتيبة- تفسير الغريب 199.
(4) أنظر الأنعام 6/ آية 108.
(5) قال ابن جريج: كذب بعض بني اسرائيل بغرقه، فرمى به البحر على الساحل حتى رآه بنو إسرائيل قصيّرا أحمر كأنه ثور. وقال أبو سليمان: عرفه بنو اسرائيل بدرع كانت له من لؤلؤ لم يكن لأحد مثلها. فأما وجهه فقد غيره سخط اللّه تعالى. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 61.
(6) أي لبني إسرائيل ولمن بقي من قوم فرعون ممن لم يدركه الغرق ولم ينته إليه الخبر.
القرطبي- الجامع 8/ 381.