تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 165

57 - أَوْ مُدَّخَلًا «1»: المدّخل ما دخلوا فيه.

57 - يَجْمَحُونَ «2»: ويطمحون واحد وهو من السرعة.

58 - وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ «3»: يعيبك.

67 - يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ «4»: يمسكونها عن الصدقة

70 - وَالْمُؤْتَفِكاتِ قوم لوط. ائتفكت بهم الأرض: انقلبت بهم. ومنه الإفك وهو الكذب لأنه قلب الحديث عن وجهه.

83 - الْخالِفِينَ «5»: الخالف الذي يقعد بعدك.

87 - الْخَوالِفِ «6»: النساء.

(1) أي مسلكا تختفي بالدخول فيه، قال النحاس: الأصل فيه مدتخل، قلبت التاء دالا لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج واحد. القرطبي- الجامع 8/ 165.

(2) أي يسرعون إسراعا لا يرد فيه وجوههم شيء. ومنه قيل: فرس جموح للذي إذا حمل لم يرده اللجام. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 454.

(3) أي يطعن. عن قتادة. القرطبي- الجامع 8/ 166 واللمز العيب في الوجه وأصله الإشارة بالعين والرأس مع كلام خفي، وقيل هو الإغتياب. ابن منظور- اللسان (لمز).

(4) يقبضونها عن الإنفاق في سبيل اللّه وعن الجهاد. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 467.

(5) الفاسدين. من قولهم فلان خالفة أهل بيته إذا كان فاسدا فيهم. من قولك: خلف اللبن إذا فسد بطول المكث في السّقاء. القرطبي- الجامع 8/ 218.

(6) النساء والصبيان وأصحاب الأعذار من الرجال. القرطبي- الجامع 8/ 222، وقيل هم-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٥٧