تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 162

12 - وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ «1»: نقضوا.

16 - وَلِيجَةً «2»: كلّ شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يدخل في القوم ليس منهم فهو وليجة.

26 - سَكِينَتَهُ «3»: من السكون.

28 - وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً «4»: العيلة الفقر والحاجة، يقال قد عال الرجل يعيل عيلة. ومنه وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى «5».

30 - يُضاهِؤُنَ «6»: والمضاهاة التشبيه.

- لهم أن يخفروه، ولا أن ينقضوا عهده. وأخرجه أئمة الحديث بلفظ: ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم» منهم الإمام البخاري في صحيحه» كتاب الفرائض الباب (21) والإمام مسلم في «صحيحه» كتاب الحج، الحديث رقم (468) والمعنى واحد في اللفظين.

(1) النكث نكث الأكسية والغزل، قريب من النقض، واستعير لنقض العهد. الأصفهاني- المفردات 504.

(2) يعني بطانة بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 27. والمعنى: أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وودا. ابن قتيبة- تفسير الغريب 183.

(3) السكينة والسكن واحد وهو زوال الرعب. الأصفهاني- المفردات 237 والسكينة:

الوداعة والوقار وقيل الرحمة والطمأنينة. ابن منظور- اللسان (سكن).

(4) يعني فاقة بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 27.

(5) الضحى 93/ آية 8.

(6) قرأ الجمهور من غير همز. وقرأ عاصم «يضاهئون» قال ثعلب: لم يتابع عاصما أحد في الهمز. قال الفراء وهي لغة. وأصل المضاهاة في اللغة المشابهة واشتقاقه من-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٥٤