تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 154

في ناحية من القبر وإذا كان في وسطه سمّي ضريحا.

182 - سَنَسْتَدْرِجُهُمْ «1»: والإستدراج أن يأتيه من حيث لا يعلم.

183 - أُمْلِي لَهُمْ «2»: أؤخرهم وهو من قولهم أتى عليه مليّ من الدهر.

183 - كَيْدِي مَتِينٌ «3»: المتين الشديد.

184 - ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ: الجنون.

187 - أَيَّانَ مُرْساها «4»: متى وقوعها. ويقال أرساها اللّه وأرساها القوم إذا حبسوها ورست فهي ترسو «5».

(1) قال الخليل بن أحمد: سنطوي أعمارهم في اغترار منهم وقال أبو عبيدة: الاستدراج أن يتدرّج إلى الشيء في خفية قليلا قليلا ولا يهجم عليه. وأصله من الدرجة ومنه:

درج الكتاب: إذا طواه شيئا بعد شيء، ودرج القوم إذا ماتوا بعضهم في إثر بعض.

وقال ابن قتيبة: هو أن يذيقهم من بأسه قليلا قليلا من حيث لا يعلمون ولا يباغتهم به ولا يجاهرهم. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 295.

(2) أي أطيل لهم المدّة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم. القرطبي- الجامع 7/ 329.

(3) قوي، وأصله من المتن وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب. القرطبي- الجامع 7/ 329.

(4) متى منتهاها، ومرسا السفينة حيث تنتهي. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 297 وقيل متى ثبوتها. يقال: رسا في الأرض إذا ثبت ورسا في الماء إذا رسب ومنه قيل للجبال رواس. ابن قتيبة- تفسير الغريب 175.

(5) ترسو في الأصل ترسوا.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٤٦