تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 152

165 - بِعَذابٍ بَئِيسٍ «1»: شديد من البأس.

167 - وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ «2»: من الإذن.

171 - وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ «3»: زعزعناه وحرّكناه. قال الشاعر:

ونتقوا أحلامنا الأثاقلا

قد جربوا أخلاقنا الجلائلا ... و نتقوا أحلامنا الأثاقلا

فلم ير الناس لنا معادلا

«4».

وقال بعضهم علّقناه فوقهم رفعناه. وامرأة منتاق إذا كانت

- الجامع 7/ 305 وقوله: إِذْ يَعْدُونَ اي يظلمون. يقال عدا فلان يعدو عدوانا وعداء وعدوا وعدوّا إذا ظلم. والمعنى: سلهم عن وقت عدوهم في السبت. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 276 أي هم يصيدون الحيتان وقد نهوا عنه. القرطبي- الجامع 7/ 305 [والسبت يوم الراحة عند اليهود لاعتقادهم أن اللّه تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع. ولقد رد عليهم اللّه تعالى في قوله: في سورة ق: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ اي من تعب].

(1) في حاشية المخطوط «وبيس مثله». قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي وحمزة: بعذاب بئيس على فعيل وقرأ ابن كثير بئيس على فعيل. وقرأ ابن عامر «بئس» على فعل بهمزة. وقرأها نافع وأهل مكة بيس بغير همز. ابن منظور- اللسان (بأس) والمعنى شديد بلغة غسان. ابن عباس- اللغات في القرآن 25.

(2) قال عطاء حتّم وقال قطرب: وعد. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 169 وقال ابن قتيبة أعلم. تفسير الغريب 175.

(3) النتق الزعزعة والهز والجذب والنفض. ونتق الشيء ينتقه وينتقه بالضم نتقا: جذبه واقتلعه. ابن منظور- اللسان (نتق) قال مجاهد: أخرج الجبل من الأرض ورفع فوقهم كالظلة، فقيل لهم لتؤمنن أوليقعن عليكم. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 283.

(4) في اللسان غير منسوب. وقد ورد بين مجموعة أبيات. ونصها:

قد جربوا أخلاقنا الجلائلا ... و نتقوا أحلامنا الأثاقلا

فلم ير الناس لنا معادلا

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٤٤