غريب القرآن وتفسيره، ص: 118
34 - نُشُوزَهُنَ «1»: بغض الزوج.
36 - الْقُرْبى: القريب «2».
36 - الْجارِ الْجُنُبِ «3»: الغريب.
36 - وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ «4»: الرفيق في السفر الذي يرافقك ويلزمك وينزل إلى جانبك. وقالوا المرأة.
36 - ابْنِ السَّبِيلِ: الغريب المنقطع به.
36 - مُخْتالًا «5»: ذو الخيلاء والكبر.
43 - (الجنب) «6»: الذكر والأنثى. والإثنان والجمع فيه سواء كالواحد.
(1) النشوز العصيان، مأخوذ من النشز وهو ما ارتفع من الأرض. القرطبي- الجامع 5/ 171.
(2) وقيل الجار المسلم، فيكون المعنى: ذي القربى منكم بالإسلام. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 79.
(3) ذهب ابن جرير الطبري في تفسير معنى الجنب في هذا الموضع إلى انه الغريب البعيد مسلما كان أو مشركا، يهوديا كان أو نصرانيا. وقد روى المفضل عن عاصم: والجار الجنب بفتح الجيم واسكان النون. قال أبو علي: المعنى: والجار ذي الجنب فحذف المضاف. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 79.
(4) قال ابن زيد: هو الذي يلصق بك رجاء خيرك. وقال مقاتل هو رفيقك حضرا وسفرا.
ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 80.
(5) الخيلاء التكبر عن تخيل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه. الأصفهاني- المفردات 162.
(6) الجنب هو غير الطاهر من إنزال أو مجاوزة ختان. القرطبي- الجامع 5/ 205 [وسمي بهذا الإسم] لما يلزمه من إجتناب الصلاة وقراءة القرآن ومس المصحف ودخول المسجد. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 90.