فجئنا إلى مَوج من البحر وَسْطَهُ ... أحابِيشُ منهم حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ ...
ثلاثةُ آلافٍ ونَحْنُ نَصِيَّةٌ ... ثَلَاثُ مِئينَ إِنْ كَثُرْنَا فأرْبَعُ
482 ـ وقال الحكم بن عُتَيبة: أنفق أبو سفيان على المشركين يوم أحد أربعين أوقية [من الذهب]، فنزلت فيه [هذه] الآية.
483 ـ وقال محمد بن إسحاق عن رجاله: لما أصيب قريش يوم بدر فرجع فَلّهُم إلى مكة، ورجع أبو سفيان بعيرهم ـ مشى عبد الله بن أبي ربيعة، وعِكْرِمة بن أبي جهل، وصَفْوان بن أمَيّة، في رجال من قريش أُصِيبَ آباؤُهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر، فكلّموا أبا سفيان بن حرب، ومن كانت له في تلك العير تجارة، فقالوا: يا معشر قريش، إن محمداً قد وَتَرَكُم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال الذي أَفْلَتَ على حربه، لعلنا ندرك منه ثأراً بمن أُصيب منا. ففعلوا، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية.
[234]
قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [64]
484 ـ أخبرنا أبو بكر بن الحارث، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: حدَّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: حدَّثنا صفْوَان بن المغلس، قال: حدَّثنا إسحاق بن بشر، قال: حدَّثنا خلف بن خليفة عن [أنس بن] أبي هاشم الرّماني عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً، ثم إن عمر أسلم فصاروا
[482] عزاه في الدر (3/ 184) لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
[483] أخرجه ابن جرير (9/ 160).
وعزاه في الدر (3/ 184) لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل.
[484] إسناده ضعيف: إسحاق بن بشر الكاهلي: قال ابن حبان في المجروحين (1/ 135): كان يضع الحديث على الثقات. والحديث أخرجه الطبراني (12/ 60) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 28) وقال: فيه إسحاق بن بشر الكاهلي وهو كذاب. وعزاه في الدر (3/ 200) للطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه.