تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم «خيبر» دعا بقوس، فأُتِيَ بقوس طويلة، فقال: جيئوني بقوس غيرها. فجاءوه بقوس كبداء فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم [على] الحصن فأَقبل السهم يهوي حتى قتل كِنانة بن أبي الحُقَيق وهو على فراشه فأنزل الله تعالى: (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى).

وأكثر أهل التفسير [على] أن الآية نزلت في رمي النبي عليه السلام القَبْضَة من حَصْبَاءَ الوادي يوم «بدر» حين قال للمشركين: شاهت الوجوه، ورماهم بتلك القبضة، فلم تبق عين مشرك إلا دخلها منه شيء.

473 ـ قال حَكِيم بن حِزَام: لما كان يوم «بدر» سمعنا صوتاً وقع من السماء إلى الأرض كأنه صوت حصاة وقعت في طَسْت، ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحصاة فانهزمنا. فذلك قوله تعالى: (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى).

[229]

قوله تعالى: (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ). [19].

474 ـ أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد [بن الحسن] الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدَّثني عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْر، قال: كان المستفتح أبا جهل، وإنه قال حين التقى بالقوم: اللهم أينا كان

[473] أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 203) وذكره الهيثمي في المجمع (6/ 84) وقال: إسناده حسن.

وأخرجه ابن جرير (9/ 136).

وزاد السيوطي نسبته في الدر (3/ 174) لابن أبي حاتم وابن مردويه. وذكره في لباب النقول (ص 127)

[474] أخرجه النسائي في التفسير (221) والحاكم في المستدرك (2/ 328) وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن جرير (9/ 138) وأحمد في مسنده (5/ 431) مختصراً، وزاد السيوطي نسبته في الدر (3/ 175) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه وابن مندة والبيهقي في الدلائل.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٣٦