تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّذِي قَالَه الْمُفَسِّرُونَ، أَو أَرْبَعَة كَمَا نَص عَلَيْهِ الشَّافِعِي فِي " الرسَالَة "، وَالثَّانِي لكفار مَكَّة، لَكِن قد يُقَال بِأَن اللَّام فِي ذَلِك للْعهد الذهْنِي، وَالْكَلَام فِي الاستغراقية.

وَقَوله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا النَّاس ضرب مثل فَاسْتَمعُوا لَهُ﴾ [الْحَج: ٧٣] المُرَاد الْكفَّار بِدَلِيل بَاقِي الْآيَة، نَص عَلَيْهِ الشَّافِعِي فِي " الرسَالَة "، وَجعله من الْعَام الَّذِي أُرِيد بِهِ الْخَاص، فقد يدعى ذَلِك أَيْضا فِي الْآيَة الَّتِي قبلهَا فَلَا تكون (أل) فِيهَا عهدية.

قَوْله: ﴿و﴿يَا أهل الْكتاب﴾ [آل عمرَان: ٦٤] ﴿لَا يَشْمَل الْأمة﴾، أَي: أمة نَبينَا مُحَمَّد - ﷺ َ - عِنْد مُعظم الْعلمَاء، بل أَكْثَرهم قطع بذلك، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿يَا أهل الْكتاب لَا تغلوا فِي دينكُمْ﴾ [النِّسَاء: ١٧١]، ﴿يَا أَيهَا الَّذين أُوتُوا الْكتاب آمنُوا بِمَا نزلنَا﴾ [النِّسَاء: ٤٧]، (قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٤٨٩