وروى الْخلال هَذَا الْمَعْنى عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا، وَحدث ابْن مَسْعُود عَنهُ - ﷺ َ - حَدِيثا فَقَالَ: أَو دون ذَلِك، أَو فَوق ذَلِك أَو قَرِيبا من ذَلِك.
وَكَانَ أنس إِذا حدث عَنهُ - ﷺ َ - قَالَ: أَو كَمَا قَالَ.
إسنادهما صَحِيح، رَوَاهُمَا ابْن ماجة، وَكَذَلِكَ نقلت وقائع متحدة بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة.
وَلِأَنَّهُ يجوز تَفْسِيره بعجمية إِجْمَاعًا فبعربية أولى، ولحصول الْمَقْصُود وَهُوَ الْمَعْنى، وَلِهَذَا لَا يجب تِلَاوَة اللَّفْظ وَلَا ترتيبه بِخِلَاف الْقُرْآن وَالْأَذَان وَنَحْوه.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٨٦