شرع لنا؟ وَالْحكم هُنَا لَا يثبت بطرِيق الْعُمُوم الْخطابِيّ قطعا بل بِالِاعْتِبَارِ الْعقلِيّ عِنْد الْجُمْهُور.
قَوْله: ويعم ﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾ [الْبَقَرَة: ٢١] و﴿وَالَّذين آمنُوا﴾ [الْبَقَرَة: ٩] و﴿يَا عباد﴾ [الزمر: ١٠]، وَنَحْوه الرَّسُول - ﷺ َ - عِنْد الْأَكْثَر من الْعلمَاء حَيْثُ لَا قرينَة، مثل: ﴿يَا أَيهَا النَّاس اعبدوا ربكُم﴾ [الْبَقَرَة: ٢١]، ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٧٨]، ﴿يَا عباد لَا خوف عَلَيْكُم﴾ [الزخرف: ٦٨]، هَل يَشْمَل الرَّسُول - ﷺ َ -؟
فِيهِ مَذَاهِب:
أَحدهَا: يعمه حَيْثُ لَا قرينَة، وَهُوَ الصَّحِيح من أَقْوَال الْعلمَاء، وَعَلِيهِ جُمْهُور الْعلمَاء؛ لصدق ذَلِك عَلَيْهِ فَلَا يخرج إِلَّا بِدَلِيل.
وَالْقَوْل الثَّانِي: يدْخل فِي خطاب الْقُرْآن وَلَا يدْخل فِي خطاب السّنة، قَالَه المقترح.