تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا كَافَّة للنَّاس ... ... ... ... يعلمُونَ (٢٨)﴾ [سبأ: ٢٨]، وَقَوله عليه الصلاة والسلام: " بعثت إِلَى الْأَحْمَر وَالْأسود ".

قَالُوا: لتعريف كل مَا يخْتَص.

قُلْنَا: إِذا لم يكن اخْتِصَاص ظهر اقْتِصَار الحكم بِمَا ذَكرْنَاهُ.

وَأَيْضًا فَقَوْل الرَّاوِي: نهى رَسُول الله - ﷺ َ -، أَو قضى يعم، وَلَو اخْتصَّ بِمن سوقه [لَهُ] لم يعم لاحْتِمَال سَماع الرَّاوِي أمرا، أَو نهيا لوَاحِد فَلَا يكون عَاما.

قَالُوا: لنا مَا تقدم من الْقطع والتخصيص.

قُلْنَا: سبق جوابهما.

قَالُوا: يلْزم عدم فَائِدَة (حكمي على الْوَاحِد) .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٤٧١