تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَامَّة قصدت لشَيْء بِعَيْنِه، وَالنَّبِيّ - ﷺ َ - هُوَ الْمعبر عَن كتاب الله: ﴿ظَاهره: لَا صِيغَة لَهُ﴾، بل الْوَقْف؛ ﴿حَتَّى يتَبَيَّن المُرَاد﴾ من وجوب وَندب، قَالَ بعض أَصْحَابنَا: نَص أَحْمد فِي الْعُمُوم، وَاعْتبر القَاضِي جنس الظَّاهِر وَهُوَ اعْتِبَار جيد.

فَيبقى قد حكى رِوَايَة بِمَنْع التَّمَسُّك بالظواهر الْمُجَرَّدَة؛ حَتَّى يعلم مَا يُفَسِّرهَا، وَهُوَ الْوَقْف الْمُطلق وقوفا شَرْعِيًّا؛ لمجيء التَّفْسِير وَالْبَيَان كثيرا مَعَ ظُهُوره لُغَة.

وَمن أَصْحَابنَا من يُفَسر هَذِه الرِّوَايَة بِمَا يُوَافق كَلَامه.

قَوْله: ﴿وَعند [أَكثر] الْقَائِلين بِكَلَام النَّفس أَن لِلْأَمْرِ صِيغَة﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢١٧٩