وَمن مَادَّة جَمِيع أَيْضا: جَاءَ الْقَوْم بأجمعهم - وَهُوَ بِضَم الْمِيم - جمعُ جمعٍ، وَسُكُون ثَانِيه، كَعبد وأعبد، وَلَا يُقَال: بأجمعهم - بِفَتْح الْمِيم - لِئَلَّا يتَوَهَّم أَنه أجمع الَّذِي يُؤَكد بِهِ؛ لِأَن ذَلِك لَا يُضَاف للضمير وَلَا يدْخل على حرف الْجَرّ.
قَالَه الحريري فِي " درة الغواص "، وَحكى ابْن السّكيت الْوَجْهَيْنِ وَإِن كَانَ الأقيس الضَّم.
قَوْله: ﴿ومعشر ومعاشر وَعَامة وكافة وقاطبة﴾ .
ذكر الْبرمَاوِيّ فِي " شرح منظومته ": أَن من صِيغ الْعُمُوم الَّتِي هِيَ نَحْو جَمِيع هَذِه الْخَمْسَة الْأَلْفَاظ، نَحْو: ﴿يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس﴾ [الرَّحْمَن: ٣٣]، " إِنَّا معشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث "، ﴿وقاتلوا الْمُشْركين كَافَّة كَمَا يقاتلونكم كَافَّة﴾ [التَّوْبَة: ٣٦]، وَقَالَت عَائِشَة: (لما مَاتَ النَّبِي - ﷺ َ - ارْتَدَّت الْعَرَب قاطبة) .