(قَوْله: ﴿فصل﴾)
﴿أَصْحَابنَا، وَالشَّافِعِيَّة نفي الْمُسَاوَاة للْعُمُوم﴾ نَحْو قَوْله: ﴿هَل يستوون الْحَمد لله﴾ [النَّحْل: ٧٥]، ﴿هَل يستويان مثلا﴾ [هود: ٢٤] وَنَحْوه.
﴿وَعند الْحَنَفِيَّة﴾، والمعتزلة، وَالْغَزالِيّ، والرازي، والبيضاوي، وَغَيرهم لَيْسَ للْعُمُوم، ﴿وَيَكْفِي النَّفْي فِي شَيْء وَاحِد﴾ .
قَالَ الْبرمَاوِيّ: نفي الاسْتوَاء، وَمَا فِي مَعْنَاهُ من التَّسَاوِي والمساواة والتماثل والمماثلة وَنَحْو ذَلِك، سَوَاء فِيهِ نَفْيه فِي فعل، مثل: لَا يَسْتَوِي كَذَا وَكَذَا، أَو فِي اسْم، مثل: لَا مُسَاوَاة بَين كَذَا وَكَذَا، هَل يعم كل اسْتِوَاء، أَو لَا؟ قَولَانِ:
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢٠