الْعَاشِر: الْوَعْد، كَقَوْلِه - ﷺ َ -: لبني تَمِيم: " أَبْشِرُوا "، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجنَّةِ الَّتِي كُنْتُم توعدون﴾ [فصلت: ٣٠]، وَقد يُقَال بِدُخُول ذَلِك فِي الامتنان فَإِن بشرى العَبْد منَّة عَلَيْهِ.
الْحَادِي عشر: التهديد، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ [فصلت: ٤٠]، وَقَوله: ﴿واستفزز ماستطعت مِنْهُم بصوتك وأجلب عَلَيْهِم بخيلك ورجلك وشاركهم فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد﴾ الْآيَة [الْإِسْرَاء: ٦٤] .
الثَّانِي عشر: الْإِنْذَار، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل تمَتَّعُوا فَإِن مصيركم إِلَى النَّار﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٠] .
وَقد جعله قوم قسما من التهديد، وَهُوَ ظَاهر الْبَيْضَاوِيّ، وَالصَّوَاب.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٨٩