تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَجوزهُ الزُّهْرِيّ، وَمَالك﴾، وَجمع؛ لِأَنَّهَا كالسماع عِنْدهم، كَمَا تقدم عَنْهُم.

قَوْله: ﴿وَيَكْفِي اللَّفْظ بِلَا مناولة﴾ . يَعْنِي لَو كَانَ الْكتاب بيد الْمجَاز لَهُ أَو على الأَرْض، وَنَحْوه جَازَ، وَلَا يشْتَرط فِيهَا فعل المناولة؛ لِأَنَّهُ لَا تَأْثِير لَهُ.

قَوْله: ﴿وَمِنْهَا الْمُكَاتبَة مَعَ الْإِجَازَة فِي الْأَصَح﴾ .

من الْأَقْسَام: الْمُكَاتبَة، بِأَن يكْتب الشَّيْخ إِلَى غَيره سَمِعت من فلَان كَذَا، للمكتوب إِلَيْهِ إِذا علم خطه، أَو ظَنّه بِإِخْبَار عدل أَنه خطه، أَو شَاهده يكْتب، أَن يعْمل بِهِ وَيَرْوِيه عَنهُ.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٠٦٥