تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17.85

قوله تعالى: ﴿ ويسألونك عن الروح ﴾ [85]

319- أنا علي بن خشرم، أنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال:

" كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه؟ وقال بعضهم: لا تسألوه فيسمعكم ما تكرهون. فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ورفع رأسه فعرفنا أنه يوحى إليه، حتى صعد الوحي، ثم قال: ﴿ الروح من أمر ربي ومآ أوتيتم من العلم إلا قليلا ﴾ ".

17.110

قوله تعالى: ﴿ ولا تجهر بصلاتك ﴾ [110]

320- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، نا هشيم، أنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ﴾ قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه/ رفع صوته بالقراءة، فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ ولا تجهر بصلاتك ﴾ أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن، ﴿ ولا تخافت بها ﴾ أصحابك فلا يسمعون ﴿ وابتغ بين ذلك سبيلا ﴾.

321- أنا هارون بن إسحاق، نا عبدة، عن هشام، عن أبيه.

وأنا شعيب بن يوسف، قال: نا يحيى، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي، عن عائشة، في قوله جل وعز ﴿ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ﴾: نزلت في الدعاء.

تفسير النسائي · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٩٧