17.60
قوله تعالى: ﴿ وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس ﴾ [60]
311- أنا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس، نا الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، في ﴿ وما جعلنا الرءيا التي أريناك ﴾ قال: حين أسري به. قال: ﴿ والشجرة الملعونة في القرآن ﴾ قال: هي شجرة الزقوم.
312- أخبرنا محمد بن منصور، نا سفيان، عن عمرو، سمع عكرمة يحدث، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ والشجرة الملعونة في القرآن ﴾ قال: هي شجرة الزقوم. ﴿ وما جعلنا الرءيا التي أريناك ﴾ قال: رؤيا عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به.
17.78
قوله تعالى: ﴿ إن قرآن الفجر كان مشهودا ﴾ [78]
313- أنا عبيد بن أسباط بن محمد، نا أبي، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ﴾ قال:
" يشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار ".
17.79
قوله تعالى: ﴿ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ﴾ [79]
314- أنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، [ثنا شعبة] عن أبي إسحاق، سمعه يقول: سمعت صلة بن زفر يقول: سمعت حذيفة يقول:
" يجمع الناس في صعيد ولا تكلم نفس، فأول مدعو محمد صلى الله عليه وسلم/، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك والمهدي من هديت. وعبدك وابن عبدك. وبك وإليك. ولا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت ".
فهذا قوله: ﴿ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ﴾.
315- أنا العباس بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا سعيد بن منصور المكي، نا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: أي فلان، اشفع لنا "
حتى تنتهي الشفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله تبارك وتعالى المقام المحمود.
316- أنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال، سمعت أبا الزعراء، قال: [عن] عبد الله [في قصة ذكرها، قال:] أول شافع يوم القيامة [جبرائيل عليه السلام] روح القدس، ثم إبراهيم [خليل الرحمن] عليه السلام، [ثم موسى أو عيسى - قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما.