تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17.56-57

قوله تعالى: ﴿ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ﴾ [ 56]

307- أرنا محمد بن منصور، نا سفيان، نا سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله قال: كان نفر من الإنس يعبدون الجن، فأسلم الجن وثبت الإنس على عبادتهم، فأنز الله عز وجل: ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ﴾ [57].

308- أرنا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ﴾ [57] قال: كان قوم من الإنس يعبدون قوما من الجن فأسلموا، وبقي الذين كانوا يعبدونهم على عبادتهم، فقال: ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ﴾.

قوله تعالى: ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ﴾ [57]

309- أنا عمرو بن علي، نا يحيى، قال: نا سفيان، قال: ناني سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله في قوله: ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ﴾ قال: كان ناس من الإنس يعبدون ناسا من الجن فأسلم الجن، وتمسك هؤلاء بدينهم.

17.59

قوله تعالى: ﴿ وما منعنآ أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها / الأولون ﴾ [59]

310- أنا زكريا بن يحيى، نا إسحاق، نا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

" سأل أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن ينحي عنهم الجبال فيزدرعوا، قال الله عز وجل: " إن شئت آتيناهم ما سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلك من قبلهم، وإن شئت نستأني بهم لعلنا ننتج منهم " فقال: " [لا] بل أستأني بهم " فأنزل الله هذه الآية: ﴿ وما منعنآ أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة ﴾ ".

تفسير النسائي · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٩٤