تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9.108

قوله تعالى: ﴿ لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ﴾ [108]

248- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري أنه قال:

" تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر، هو مسجد رسول الله صلى الله عيه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هو مسجدي هذا ".

249- أخبرني زكريا بن يحيى، نا ابن أبي عمر، نا سفيان عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه قال: المسجد الذي أسس على التقوى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

9.113

قوله تعالى: ﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ﴾ [113]

250- أنا محمد بن عبد الأعلى قال: نا محمد - يعني ابن ثور - عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال:

" لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل، وعبد الله بن (أبي) أمية فقال: " أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال له أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية، يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به، على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " "

فنزلت ﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ﴾ ونزلت

إنك لا تهدي من أحببت

[القصص: 56].

251- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا المخزومي، أخبرني مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير قال: قلت لأنس: أرأيتم معشر الأنصار، أهذا الاسم كنتم تسمون به أم سماكم الله تبارك وتعالى؟ قال: بل سمانا الله به.

تفسير النسائي · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٧٦