تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9.102

قوله تعالى: ﴿ خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ﴾ [102]

246- أنا محمد بن بشار، نا يحيى، وابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب، عن عوف، عن أبي رجاء، نا سمرة بن جندب قال:

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: " هل رأى أحد منكم رؤيا؟ " فيقص من شاء أن يقص، وإنه قال لنا ذات يوم " إنه أتاني آتيان الليلة، وإنهما ابتعثاني، فقالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب وفضة، فأتينا باب المدينة، فاستفتحنا، ففتح لنا، فدخلنا، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، فقال لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، وإذا هو معرض يجري، كأن ماءه المحض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم وصاروا كأحسن صورة، فقالا لي: هذه جنة عدن، وذلك منزلك، فبينما بصري صعدا، فإذا قصر، قالا لي: هذا منزلك، قلت لهما: بارك الله فيكما، ذراني أدخله، قالا: أما الآن فلا وأنت داخله، فقال: " القوم الذين كان شطرا منهم [حسن]، وشطرا منهم قبيح " فإنهم ﴿ خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ﴾ فتجاوز الله عنهم ".

9.104

قوله تعالى: ﴿ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ﴾ [104]

247- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" ما من مؤمن يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، إلا كان الله يأخذها منه بيمينه، فيربيها كما / يربي أحدكم فلوه أو فصيله، حتى تبلغ الثمرة مثل أحد ".

تفسير النسائي · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٧٥