تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18.95

قوله تعالى: ﴿ فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ﴾ [95]

331- أنا عبيد الله بن سعيد، نا سفيان، عن الزهري - سمعته يقول - عن عروة، عن زينب، عن حبيبة، عن أمها: أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، قالت:

" انتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم محمرا وجهه وهو يقول: " لا إله إلا الله - ثلاث مرات - ويل للعرب، من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا: وعقد سبعين وعشرة سواء. قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: " نعم، إذا كثر الخبث " ".

18.99

قوله تعالى: ﴿ ونفخ في الصور ﴾ [99]

332- أنا عمرو بن زرارة، قال: نا إسماعيل، عن سليمان التيمي عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو قال:

" قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: " قرن ينفخ فيه " ".

18.103

قوله تعالى: ﴿ هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ﴾ [103]

333- أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا يزيد، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، قال: سأل رجل أبي عن هذه الآية ﴿ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ﴾ أهم الحرورية؟ قال: لا، هم أهل الكتاب، أما اليهود فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأما النصارى فكفروا بالجنة، قالوا: ليس فيها طعام ولا شراب، ولكن الحرورية الذين قال الله عز وجل:

ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض

[البقرة: 27] إلى الفاسقين.

- قال يزيد: هكذا حفظت. [و]، كان سعد يسميهم الفاسقين.

تفسير النسائي · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٠٣